آيا داستان بازگشت خورشيد پس از غروب كردن صحت دارد؟ -قسمت دوم

0

على عليه السّلام همراه پيغمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله بود، وحي بر پيغمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله نازل شد، شدّت وحى به اندازه‏اى بود كه حضرت امير عليه السّلام آن حضرت را با جامه‏اش پوشانيد و به همين حال بود تا خورشيد غروب كرد- يا نزديك به غروب كردن بود- پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله به حال عادى برگشت و از على عليه السّلام پرسيد: آيا نماز گزارده‏اى؟

 

 

روايت چهارم:

 

ثعلبى نيز نقل مي كند :

 

أخبرنا أحمد بن عبد اللّه ابن حامد الاصفهانى باسناده عن عروة بن عبد اللّه، قال: دخلت على فاطمة بنت على عليه السلام… ثم حدثتنى أن أسماء بنت عميس الخثعمية حدثتها أن على بن أبى طالب عليه السلام كان مع نبى اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم و قد أوحى اللّه اليه فجلله بثوبه و لم يزل كذلك حتى أدبرت الشمس- تقول غابت أو أرادت أن تغيب- ثم إن نبى اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم سرى عنه، فقال: صليت يا على قال : لا، فقال النبى صلى اللّه عليه و آله و سلم : اللهم اردد عليه الشمس فرجعت حتى بلغت نصف المسجد.

 

على عليه السّلام همراه پيغمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله بود، وحي بر پيغمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله نازل شد، شدّت وحى به اندازه‏اى بود كه حضرت امير عليه السّلام آن حضرت را با جامه‏اش پوشانيد و به همين حال بود تا خورشيد غروب كرد- يا نزديك به غروب كردن بود- پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله به حال عادى برگشت و از على عليه السّلام پرسيد: آيا نماز گزارده‏اى؟

 

على عليه السّلام گفت: خير! رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله دعا كرد: بار پروردگارا! خورشيد را براى على بازگردان، خورشيد بازگشت تا حدّى كه تابش آن، نيمى از مسجد را فرا گرفت! ‏

 

الثعلبى فى قصص الأنبياء ص 340

روايت پنجم:

 

وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة قال نام رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأسه في حجر علي ولم يكن صلى العصر حتى غربت الشمس فلما قام النبي صلى الله عليه وسلم دعا له فردت عليه الشمس حتى صلى ثم غابت ثانية

 

رسول خدا خواب بود و سرش بر دامن علي و او نماز عصرش را نخوانده بود كه خورشيد غروب كرد، وقتي كه رسول الله بيدار شد دعا كرد تا خورشيد باز گردد، خورشيد بازگشت و علي نماز خواند سپس غروب كرد.

 

لسيوطي، جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر (متوفاي911هـ)، الخصائص الكبري، ج 2 ص 137،ناشر:دار الكتب العلمية – بيروت – 1405هـ – 1985م.

 

علي محمد فتح الدين الحنفي ، فلك النجاة في الإمامة والصلاة (وفات : 1371)ص 193، چاپ : 1418 – 1997 م، ناشر : مؤسسة دار الاسلام

 

وأخرج أبو نعيم من وجه آخر عن أبي هريرة قال كان الحسن عند النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة ظلماء وكان يحبه حبا شديدا فقال اذهب إلى أمي فقلت أذهب معه يا رسول الله قال لا فجاءت برقة من السماء فمشي في ضوئها حتى بلغ إلى أمه.

 

ابوهريره مي گويد: حسن بن علي در شبي تاريك محضر جدش رسول خدا بود، آن حضرت حسن را خيلي دوست مي داشت، گفت: مي خواهم نزد مادرم بروم، عرض كردم: من همراه وي مي روم، فرمود: نه، لازم نيست، نوري از آسمان آمد و حسن در پناه آن نور رفت تا به خانه رسيد.

 

السيوطي، جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر (متوفاي911هـ)، الخصائص الكبري، ج 2 ص 137،ناشر:دار الكتب العلمية – بيروت – 1405هـ – 1985م.

گفتار سوم : شهادت علماي اهل سنت به صحت حديث رد الشمس

 

بدر الدين العيني در باره حديث ردالشمس مي نويسد :

 

وذكره الطحاوي في مشكل الآثار ، قال : وكان أحمد بن صالح يقول : لا ينبغي لمن سبيله العلم أن يتخلف عن حفظ حديث أسماء لأنه من أجل علامات النبوة . وقال : وهو حديث متصل ، ورواته ثقات وإعلال ابن الجوزي هذا الحديث لا يلتفت إليه .

 

احمد بن صالح گفته است كه : براي رهروان علم، سزاوار نيست كه حديث اسماء بنت عميس را حفظ نكنند؛ زيرا اين حديث از بزرگترين نشانه‌هاي نبوت است .

 

و نيز گفته است: حديث ردالشمس با سند متصل نقل شده و راويان آن مورد اعتماد هستند و تضعيف ابن جوزي نسبت به اين حديث قابل توجه نيست.

 

العيني ، بدر الدين أبو محمد محمود بن أحمد الغيتابى الحنفى (متوفاي 855هـ) ، عمدة القاري شرح صحيح البخاري ، ج15 ، ص 43 ، ناشر : دار إحياء التراث العربي – بيروت .

 

قاضي عياض نيز همين مطلب را از احمد بن صالح نقل كرده است:

 

القاضي عياض ، أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض اليحصبي السبتي( الوفاة: 544 )، كتاب الشفا ، ج 1 ص 215.

 

انصاري در باره حديث ردالشمس مي نويسد :

 

إنّه حديث ثابت ، فلو لم يكن رجوع الشمس نافعاً ، وأنّه لا يتجدّد الوقت ، لما ردّها عليه.

 

حديث ردالشمس ثابت است اگر باز گشت خورشيد فائده اي نمي داشت و زمان عوض نمي شد هر گز خورشيد را باز نمي گرداند.

 

الأنصاري الأندلسي ،أبو عبد الله شمس الدين محمّد بن أحمد (متوفاي 671هـ) التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة، ص14.

 

قاضي عياض در باره دو حديث ردالشمس به نقل از طحاوي مي گويد :

 

وهذان الحديثان ثابتان ورواتهما ثقات

 

اين دو حديث به اثبات رسيده ، وراويان آن افراد مورد اعتمادي مي باشند.

 

القاضي عياض ، أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض اليحصبي السبتي( الوفاة: 544 )، الشفا بتعريف حقوق المصطفى ،ج1 ص215 ثحقيق : العلامة أحمد بن محمد بن محمد الشمنى.

 

مناوي در باره حديث ردالشمس مي گويد :

 

وأخطأ ابن الجوزي في إيراده في الموضوع

 

ابن جوزي در اين كه حديث ردالشمس را درموضوعات قرار داده اشتباه نموده است .

 

المناوي ، محمد عبد الرؤوف بن علي بن زين العابدين (متوفاي 1031هـ) ، فيض القدير شرح الجامع الصغير ، ج 5 ص 440، ناشر : المكتبة التجارية الكبرى – مصر ، الطبعة : الأولى ، 1356هـ .

 

هيثمي حديث رد الشمس را به عنوان ( كرامةً باهرةً لأمير المؤمنين ) ذكر نموده است ودر باره حديث مي نويسد :

 

وحديث ردّها صحّحه الطحاوي والقاضي في ( الشفاء) وحسّنه شيخ الإسلام أبو زرعة وتبعه غيره ، وردّوا على جمع قالوا إنّه موضوع .

 

حديث ردالشمس را طحاوي وقاضي صحيح دانسته وابوزرعه آن را حسن ناميده و سخن كساني كه آن را موضوع دانسته اند رد كرده اند.

 

الهيثمي ، أبو العباس أحمد بن محمد بن علي ابن حجر (متوفاي973هـ) ، الصواعق المحرقة على أهل الرفض والضلال والزندقة ، ج2 ، ص 376 ، رقم : 376، تحقيق عبد الرحمن بن عبد الله التركي – كامل محمد الخراط ، ناشر : مؤسسة الرسالة – لبنان ، الطبعة : الأولى ، 1417هـ – 1997م

 

حضرمي شافعي در باره سند حديث رد الشمس مي نويسد :

 

وخرج الطحاوي في مشكل الحديث بإسنادين صحيحين…

 

حديث ردالشمس را طحاوي در مشكل آثار با دو سند صحيح نقل نموده است .

 

الحضرمي الشافعي ، محمد بن عمر بحرق (الوفاة: 930هـ) حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار ، ج 1 ص 140،دار النشر : دار الحاوي – بيروت – 1998م ، الطبعة : الأولى ، تحقيق : محمد غسان نصوح عزقول

 

سيوطي در تصحيح حديث ردالشمس مي‌گويد :

 

أخرج ابن مندة وابن شاهين والطبراني بأسانيد بعضها على شرط الصحيح عن أسماء بنت عميس قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوحى إليه في حجر علي فلم يصل العصر حتى غربت الشمس…

 

ابن منده، ابن شاهين و طبراني با سند‌هايي كه برخي از آن‌ها شرط صحيح بخاري را دارا هستند،‌ از اسماء بنت عميس نقل كرده‌اند كه به رسول خدا (ص) وحي شد؛ ‌در حالي كه سر مبارك آن حضرت در دامان علي (ع) بود و…

 

الخصائص الكبرى ج 2 ص 137 ، اسم المؤلف: أبو الفضل جلال الدين عبد الرحمن أبي بكر السيوطي الوفاة: 911هـ ، دار النشر : دار الكتب العلمية – بيروت – 1405هـ – 1985م.

 

ابن حجر الهيثمي ، ردالشمس را به عنوان كرامتي آشكار براي امام علي تلقي نموده ودر باره آن مي نويسد:

 

ومن كراماته الباهرة أن الشمس ردت علي لما كان رأس النبي صلى الله عليه وسلم في حجره والوحي ينزل عليه وعلي لم يصل العصر فما سري عنه صلى الله عليه وسلم إلا وقد

 

غربت الشمس فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( اللهم إنه كان في طاعتك وطاعة رسولك فاردد عليه الشمس ) فطلعت بعدما غربت

 

وحديث ردها صححه الطحاوي والقاضي في الشفاء وحسنه شيخ الإسلام أبو زرعة وتبعه غيره وردوا على جمع قالوا إنه موضوع وزعم فوات الوقت بغروبها فلا فائدة لردها في محل المنع بل نقول كما أنئ ردها خصوصية كذلك إدراك العصر الآن أداء خصوصية وكرامة على أن في في ذلك أعني أن الشمس إذا غربت ثم عادت هل يعود الوقت بعودها ترددا حكيته مع بيان المتجه منه في شرح العباب في أوائل كتاب الصلاة

 

قال سبط ابن الجوزي وفي الباب حكاية عجيبة حدثني بها جماعة من مشايخنا بالعراق أنهم شاهدوا أبا منصور المظفر بن أردشير القباوي الواعظ ذكر بعد العصر هذا الحديث ونمقه بألفاظه وذكر فضائل أهل البيت فغطت

 

سحابة الشمس حتى ظن الناس أنها قد غابت فقام على المنبر وأومأ إلى الشمس وأنشد

 

لا تغربى يا شمس حتّى ينتهى مدحى لآل المصطفى و لنجله‏

 

و اثنى عنانك ان اردت ثنائهم انسيت اذ كان الوقوف لاجله‏

 

ان كان للمولى وقوفك فليكن هذا الوقوف لخيله و لرجله

 

از كرامات آشكار حضرت على عليه السّلام است كه خورشيد بخاطر او در عين حالى كه غروب نموده بود، طلوع كرد. و اين بدان جهت بود كه پيغمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله در هنگام نزول وحى، سرش را در دامان على عليه السّلام گذاشت و سر از دامانش بر نداشت تا خورشيد غروب كرد، على عليه السّلام در چنين حالى از انجام نماز عصر باز ماند. هنگام غروب آفتاب پيغمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله ازحالت وحى به حالت عادى بازگشت، معلوم شد در اين مدت، علي نتوانسته نماز عصر را بجاى آورد. رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله كه از چگونگى حال على اطلاع يافت دست به دعا برداشت و عرض كرد: پروردگارا! على در اين مدت به فرمان بردارى از تو و پيغمبر پرداخته است، اينك خورشيد را بازگردان، تا نمازش را بجاى آورد. دعاى رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله به اجابت رسيد و خورشيد با آنكه غروب كرده بود، طلوع كرد.

 

«ابن حجر» اظهار مى‏دارد كه حديث ردّ الشمس از جمله احاديثى است كه «طحاوى» سند آن را صحيح دانسته و «قاضى» هم در «الشفاء» سند آن را صحيح شمرده است و «شيخ الاسلام ابو زرعه» سند آنرا حسن دانسته و ديگران هم در اين رابطه از وى پيروى كرده‏اند.- تا آنجا كه مى‏گويد : «سبط ابن جوزى» اظهار داشته است كه در باب ردّ الشمس، حكايت بى‏سابقه‏اى است كه گروهى از مشايخ عراقى ما آنرا براى ما نقل كرده‏اند و گفته‏اند: ما خود گواه بوديم كه «ابو منصور مظفر بن اردشير قباوى واعظ» پس از نماز عصر به منبر رفت و حديث ردّ الشمس را عنوان گفتار خود قرار داد و آن را با الفاظ دلنشين آرايش داد و در ضمن آن، به ذكر فضائل اهل بيت پرداخت. در اين حال، ابر تاريكى چهره خورشيد را پوشانيد، بطوريكه مردم پاى منبر او گمان كردند خورشيد غروب كرد. در اين هنگام كه «ابو منصور» روى منبر بود، از جاى برخاست و اشاره به خورشيد كرد و ابيات زير را سرود:

 

لا تغربى يا شمس حتّى ينتهى مدحى لآل المصطفى و لنجله‏

 

و اثنى عنانك ان اردت ثنائهم انسيت اذ كان الوقوف لاجله‏

 

ان كان للمولى وقوفك فليكن هذا الوقوف لخيله و لرجله‏

 

«اى خورشيد تا ثناگسترى من براى خاندان مصطفى و اولاد پاكيزه گوهر او به پايان نرسيده است، غروب مكن! و عنان حركت‏ را در اختيار بگير و اگر تو هم مانند من به ثنا گسترى آنان مى‏پردازى، فراموش مكن كه بايد به خاطر آنها هم توقف كنى و راه غروب كردن را پيش نگيرى. و اگر توقف كردن تو به خاطر مولا بوده است، بايد به خاطر وابستگان او هم، توقف بنمائى!».

 

شاهدانى كه از جريان باخبر بودند اظهار داشتند كه طولى نكشيد، ابر برطرف شد و چهره خورشيد نمايان گشت !

 

الهيثمي ، أبو العباس أحمد بن محمد بن علي ابن حجر (متوفاي973هـ ، الصواعق المحرقة على أهل الرفض والضلال والزندقة ، ج 2 ص 376 ، تحقيق عبد الرحمن بن عبد الله التركي – كامل محمد الخراط ، ناشر : مؤسسة الرسالة – لبنان ، الطبعة : الأولى ، 1417هـ – 1997م

گفتار چهارم : نقد و بررسي شبهات

 

فضيلتي كه با حديث ردّ الشمس ثابت مي شود ، از ويژگي ها و برجستگي هاي شخصيتي امام علي عليه السلام است كه هيچ كدام از صحابه رسول خدا صلي الله عليه وآله وسلم از آن بهره نداشته و امكان جعل مشابه آن هم وجود ندارد ، به همين جهت است كه با طرح اشكالات متعدّد مواجه شده و سعي مي‌شود كه اين فضيلت بزرگ را زير سؤال ببرند.

 

ابن جوزي پس از نقل ماجراي رد الشمس در باره راويان حديث مي نويسد :

 

…هذا حديث موضوع بلا شك وقد اضطرب الرواة فيه…أحمد بن داود ليس بشيء . قال الدار قطني : متروك كذاب . وقال ابن حبان : كان يضع الحديث . وعمار بن مطر قال فيه العقيلي : كان يحدث عن الثقاة بالمناكير . وقال ابن عدي : متروك الحديث . وفضيل بن مرزوق ضعفه يحيى . وقال ابن حبان : يروي الموضوعات ويخطئ على الثقاة . قال المصنف : قلت وقد روى هذا الحديث ابن شاهين قال حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني قال حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي قال حدثنا عبد الرحمن بن شريك قال حدثني أبي عن عروة بن عبد الله عن قشير قال : دخلت على فاطمة بنت علي بن أبي طالب رضي الله عنهم فحدثني أن أسماء بنت عميس حدثتها أن علي بن أبي طالب وذكر حديث رجوع الشمس له وهذا حديث باطل . أما عبد الرحمن بن شريك عن أبيه ، فقال أبو حاتم الرازي : هو واهي الحديث . قال المصنف : قلت [ وأما ] أنا فلا أتهم بهذا إلا ابن عقدة فإنه كان رافضيا يحدث بمثالب الصحابة.

 

اين حديث بدون شك ساختگي است و اضطراب راويان در نقل آن مشهود است، احمد بن داود ضعيف است و دار قطني گفته است او متروك الحديث است ؛ ابن حبان گفته است: حديث وضع مي كرد . وعمار بن مطر از ثقات روايت منكر نقل مي كرده است و ابن عدي گفته است كه متروك الحديث است ، وفضيل بن مرزوق را يحي تضعيف نموده است ، ابن حبان گفته است كه فضيل روايت ساختگي رانقل مي كند و نسبت به روايت ثقه اشتباه مي كرد . روايتي كه از فاطمة بنت علي نقل نموده است اين روايت باطل است، عبد الرحمن بن شريك كه از پدرش نقل نموده است از نظر أبو حاتم رازي حديث بي خودي را نقل مي كند اگرچه من اورا متهم به اين امر نمي كنم اما ابن عقده رافضي است كه مثالب صحابه را بازگو مي كند .

 

القرشي ، أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد( الوفاة: 597 هـ) الموضوعات ، ج 1 ص 266،دار النشر : دار الكتب العلمية – بيروت – 1415 هـ -1995م ، الطبعة : الأولى ، تحقيق : توفيق حمدان

نقد وبررسي

 

اگر حديث ردالشمس تنها از يك طريق نقل مي شد جا داشت كه ابوالفرج مي گفت اين حديث ساختگي است و تخليط در روايت شده است در حالي كه حديث ردالشمس از طرق متعددي نقل شده است يكي از طرق آن حديث فاطمه بنت علي از اسماء است كه مورد نقد ابوالفرج وابن تيميه قرار گرفته‌ است .

 

رواتي را كه ابن جوزي تضعيف نموده است بزرگان رجالي آنان را توثيق نموده اند و ما در بر رسي سندي ديد گاه علماي رجال را بيان نموديم اما براي تاكيد بيشتر به برخي از آنها اشاره مي كنيم .

 

ابن حبان در باره شخصيت احمد بن داود مي نويسد :

 

كان حافظا متقنا

 

التميمي البستي ، محمد بن حبان بن أحمد أبو حاتم (متوفاي354 هـ) ، صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان ، ج8 ص 10 ، رقم : 12044، تحقيق : شعيب الأرنؤوط ، ناشر :مؤسسة الرسالة – بيروت ، الطبعة : الثانية ، 1414هـ ـ 1993م ؛

 

ذهبي درباره أحمد بن داود بن موسى مي گويد :

 

قال ابن يونس : أحمد بن داود ثقة

 

الذهبي ، شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان ، (متوفاي748هـ) ، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ، ج 21 ، ص57 ، رقم : 4 ، تحقيق د. عمر عبد السلام تدمرى ، ناشر : دار الكتاب العربي – لبنان/ بيروت ، الطبعة : الأولى ، 1407هـ – 1987م .

 

ابن حجر عسقلاني مي گويد :

 

وقال يوسف بن الحجاج …عمار بن مطر ثقة .

 

العسقلاني الشافعي ، أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل (متوفاي852 هـ) ، لسان الميزان ، ج 4 ص 275، تحقيق :

 

ابن حجر در باره عبد الرحمن مي نويسد :

 

عبد الرحمن بن شريك بن عبد الله النخعي الكوفي صدوق

 

عبد الرحمن بن شريك بن عبد الله نخعي راست گو است .

 

العسقلاني الشافعي ، أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل (متوفاي852هـ) ، تقريب التهذيب ، ج 1 ص 342 رقم 3893 ، تحقيق : محمد عوامة ، ناشر : دار الرشيد – سوريا ، الطبعة : الأولى ، 1406 – 1986.

 

 

 

نقد وبررسي نظريه ابن جوزي از ناحيه علماي اهل سنت .

 

1 . اسماعيل بن محمّد عجلوني پس از اين كه از احمد بن حنبل و ابن جوزي نقل مي كند كه حديث ساختگي است ، چنين مي نويسد :

 

قال الإمام أحمد لا أصل له وقال ابن الجوزي موضوع لكن خطأوه ومن ثم قال السيوطي أخرجه ابن مندة وابن شاهين عن أسماء بنت عميس وابن مردويه عن أبي هريرة وإسنادهما حسن وصححه الطحاوي والقاضي عياض قال القاري ولعل المنفي ردها بأمر علي والمثبت بدعاء النبي… قال الطحاوي وكان أحمد بن صالح يقول لا ينبغي لمن سبيله العلم أن يتخلف عن حفظ حديث أسماء لأنه من أجل علامات النبوة قال وهو حديث متصل ورواته ثقات واعلال ابن الجوزي له لا يلتفت اليه

 

احمد گفته است كه اين حديث اساسي ندارد وابن جوزي گفته است حديث ردالشمس ساختگي است ، اين سخن اشتباه است ، و به همين سبب سيوطي گفته است : ابن منده وابن شاهين حديث را از اسماء بنت عميس روايت كرده اند ، وسند آنها سندي حسن ست ، و طحاوي و قاضي عياض آن را حديثي صحيح دانسته اند ، و قاري گفته : شايد اين مطلب كه بازگشت خورشيد بدستور علي عليه السلام صورت گرفته باشد ، ردّ شده باشد ، امّا بازگشت آن به دعاي پيامبر صلي الله عليه وآله وسلم امري ثابت ومسلّم است .كسي كه اهل دانش باشد سزاوار است حديث اسماء را حفظ نمايد ؛ زيرا اين حديث از نشانه هاي نبوّت است اين حديث متصل است وروات آن ثقه هستند واعلال ابن جوزي قابل توجه نيست .

 

العجلوني الجراحي ، إسماعيل بن محمد (الوفاة: 1162) ، كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس ،ج 1 ص 255، دار النشر : مؤسسة الرسالة – بيروت – 1405 ، الطبعة : الرابعة ، تحقيق : أحمد القلاش .

 

2. سبط ابن جوزي پس از نقل حديث از طريق فاطمه دختر امام حسين از اسماء بنت عميس ، پرسشي را طرح مي كند و مي گويد:

 

اگر بگويند : پدر بزرگت اين حديث را در كتاب الموضوعات ـ كه اختصاص به نقل احاديث ساختگي دارد ـ آورده ، بنا بر اين حديث ردّالشمس نيز حديثي ساختگي وبدون اصل است .

 

همچنين اين روايت از نظر سند اضطراب دارد ؛ زيرا در سند آن احمد بن داوود وجود دارد كه قابل اعتماد نيست . و فضيل بن مرزوق نيز در سند آن فردي ضعيف وغير قابل اعتماد است .

 

همچنين برخي از راويان ديگر نيز تضعيف شده اند ، مثلا عبدالرحمان بن شريك را ابوحاتم فردي غير قابل اعتماد مي داند .

 

همچنين جدّت گفته است : ما در نقل اين حديث ابن عقده را متّهم مي كنيم ؛ زيرا او فردي رافضي است . ابن جوزي در پاسخ اين پرسش به نقد و رد نظر پدر بزرگش پرداخته و مي نويسد :

 

« قول جدي بانه موضوع دعوى بلا دليل , وقدحه في رواته لايرد لانا رويناه عن العدول الثقات الذين لا مغمز فيهم وليس في اسناده احد ممن ضعفه , وقد رواه ابو هريرة ايضا , اخرجه عنه ابن مردويه فيحتمل ان الذين اشار اليهم في طريقه .

 

واتـهـام جـدي بـوضعه ابن عقدة من باب الظن والشك لا من باب القطع واليقين , وابن عقدة مشهور بالعدالة كان يروي فضائل اهل البيت ويقتصر عليها ولا يتعرض للصحابة رضي اللّه عنهم بمدح ولا بذم فنسبوه الى الرفض… »

 

« نظر پدر بزرگم برساختگي بودن اين حديث » ، ادّعايي است بدون دليل ؛ زيرا اشكال وي به عدالت راويان حديث بر مي گردد كه جوابش آشكار است ، زيرا اين روايتي كه ما نقل كرديم در سندش هيچكدام از اين افراد وجود ندارند. امّا اينكه گفته است: « من ابن عقده را متّهم به ساختن اين حديث مي كنم » ، ادّعايي است بدون دليل ومجرّد بدگماني است ؛ زيرا ابن عقده مشهور به عدالت است ، او تنها حديث هايي را نقل مي كرد كه درآنها فضايل اهل بيت آمده بود ، ونسبت به اصحاب هيچگونه سخني در مدح و ذم نمي گويد، به همين جهت وي را به رفض و شيعه بودن نسبت مي دهند…

 

سبط ابن جوزي ، شمس الدين أبوالمظفر يو سف بن فرغلي بن عبدالله البغدادي ، (المتوفي654هـ) تذكرة الخواص ، ص 54، موسسة اهل البيت (عليه سلام) بيروت ـلبنان 1401.

 

3. شهاب الدين خفاجي نيز در پاسخ به شبهه ابن جوزي مي نويسد :

 

« بيشتر آن مطالبي كه در كتاب ابن جوزي آمده مردود است ، و همانگونه كه سيوطي وسخاوي گفته اند : ابن جوزي در كتاب موضوعات بي دقّتي هاي فراواني دارد ، حتّي بسياري از روايات صحيح را به عنوان حديث ضعيف و ساختگي معرّفي كرده است ، همانگونه كه ابن صلاح به اين مطلب اشاره كرده است

 

مصنّف تصريح به صحّت اين حديث نموده وگفته است تعدّد نقل آن شاهد صحيح بودن آن است ، وپيش از او بسياري از بزرگان مانند طحاوي آن را تصحيح نموده وقائل به راست بودن آن هستند ، افرادي مانند ابن شاهين ، ابن منده ، ابن مردويه آن را روايت كرده اند ، طبراني نيز آن را روايت كرده ومي نويسد : روايتي نيكو است . وابن حجر در شرح ارشاد گفته : اگر خورشيد غروب نموده سپس برگردد ، با بازگشت خورشيد ، وقت نيز باز خواهد گشت ، دليل ما همين حديث است .

 

خفاجي ،شهاب الدين ، نسيم الرياض ، ج 3 ، ص 11 .

 

نتيجه آن كه روايت حديث ردالشمس كه ابو الفرج جوزي وابن تيميه حراني آن را ساختگي وراويان آن را ضعيف دانسته اند با توجه به تصريح علماي رجال مانند ذهبي وابن حجر عسقلاني هيج مشكل سندي ندارد و همگي مورد وثوق واعتماد علماي رجال اهل سنت هستند و اضافه بر اين برخي از روات حديث ردالشمس ، از رجال صحيح بخاري وصحيح مسلم هستند ، حال چگونه ممكن است به حديثي احتجاج شود كه در سند آن افراد ضعيف ـ آنگونه كه ابو الفرج وابن تيميه ادّعا نموده اندـ وجود داشته باشد؟

 

علاوه اين پرسش مطرح مي شود كه چگونه است كه هر گاه اين افراد احاديثي نقل كنند كه در صحيح بخاري وصحيح مسلم آمده باشد ، نقل آنها صحيح وخود آنها افرادي مورد وثوق واطمينان هستند، امّا زماني كه همين راويان به نقل حديث ردّالشمس مي پردازند افرادي ضعيف وغير قابل اعتماد تلقي مي گردند و به نقل آنها نيز ارزشي داده نمي شود ؟

پاسخ چند پرسش

1. نقل حديث رد الشمس در منابع اندك است

 

 

 

واقعه عظيمي مانند بازگشت خورشيد اگر اتّفاق افتاده باشد ، از حادثه هايي است كه كسي نمي تواند آن را انكار وكتمان نمايد، وانگيزه نقل و گسترش آن براي انسانها خيلي زياد است ، اما بر عكس مي بينيم كه تنها عدّه اي بسيار كم آن حادثه را روايت كرده اند ، و به همين جهت اصل داستان زير سؤال مي رود.

 

ابن تيميه در اين باره مي نويسد :

 

فإذا كانت هذه القصة في خيبر في البرية قدام العسكر والمسلمون أكثر من ألف وابعمائة كان هذا مما يراه العسكرويشاهدونه ومثل هذا مما تتوفر الهمم والدواعي عن نقله فيمتنع أن ينفرد بنقله الواحد والاثنان فلو نقله الصحابة لنقله منهم أهل العلم كما نقلوا أمثاله لم ينقله المجهولون الذين لا يعرف ضبطهم وعدالتهم وليس في جميع أسانيد هذا الحديث إسناد واحد يثبت تعلم عدالة ناقليه وضبطهم ولا يعلم اتصال إسناده

 

اگر اين قضيه در خبير و در برابر چشم ارتشيان ومسلمانان كه بيش از هزارو چهار صد نفر بودند اتفاق افتاده بود بايد همه آن را مي ديدند و مشاهده مي كردند و چنين قضيه اي را با اهتمام وانگيزه زياد نقل مي كردند و لذا درست نيست كه يك نفر ويادو نفر مبادرت به نقل آن نمايند ؛ اگر صحابه آن را نقل مي كردند، اهل علم از آن ها نقل مي نمودند .نه اين كه انسان هاي شناخته نشده وكساني كه دقت درعدالت آن ها معلوم نيست نقل كنند، در سندهاي اين حديث حتي يك سند وجود ندارد كه عدالت راويان و ضابط بودن آنان اثبات شده باشد .

 

ابن تيمية الحراني ، أحمد بن عبد الحليم أبو العباس (الوفاة: 728 ) ، منهاج السنة النبوية ج 8 ص 177-176 ، دار النشر : مؤسسة قرطبة – 1406 ، الطبعة : الأولى ، تحقيق : د. محمد رشاد سالم .

نقد وبررسي

 

اولا : انگيزه وداعي براي پنهان گذاشتن اين حادثه فراوان بوده است ؛ زيرا اداره سياسي جامعه وحكومت اسلامي در دست كساني بود كه براي كتمان فضائل وامتيازات اهل بيت وخصوصا امام علي عليه السلام برنامه خاصي را سازمان دهي كرده بودند واز تمام امكانات وظرفيت هاي عمومي وخصوصا بيت المال در اين راه استفاده بي حد وحصرمي كردند .

 

ثانيا : اين شبهه با داستان دو قطعه شدن قمر( شقّ القمر) كه معجزه اي مسلّم وقطعي از رسول خدا صلي الله عليه وآله وسلم است نقض مي شود . همه مفسّران در اصل واقعه عظيم شقّ القمر اتّفاق نظر دارند ، وانگيزه هاي نقل آن نيز خيلي قوي است ، با اين وجود راويان آن بيشتر از راويان حديث ردّالشمس نمي باشند .

 

حتي ابن تيميه ادّعا كرده است :

 

وانشقاق القمر كان بالليل وقت نوم الناس

 

شقّ القمر در شب وهنگامي اتفاق افتاد كه مردم خواب بوده اند.

 

ابن تيمية الحراني ، أحمد بن عبد الحليم أبو العباس (الوفاة: 728 ) ، منهاج السنة النبوية ج 8 ص171 ، دار النشر : مؤسسة قرطبة – 1406 ، الطبعة : الأولى ، تحقيق : د. محمد رشاد سالم

 

معجزه انشقاق قمر در شب كه ابن تيميه ادعا نموده است از اساس دروغ است ، زيرا بنا به نقل بخاري ، مردم مكّه از رسول خدا صلي الله عليه وآله وسلم در خواست معجزه كردند ، وآن حضرت نيز معجزه شقّ القمر را انجام داد .

 

حدثني عبد اللَّهِ بن مُحَمَّدٍ حدثنا يُونُسُ حدثنا شَيْبَانُ عن قَتَادَةَ عن أَنَسِ بن مَالِكٍ وقال لي خَلِيفَةُ حدثنا يَزِيدُ بن زُرَيْعٍ حدثنا سَعِيدٌ عن قَتَادَةَ عن أَنَسِ بن مَالِكٍ رضي الله عنه أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ أَنَّ أَهْلَ مَكَّةَ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ يُرِيَهُمْ آيَةً فَأَرَاهُمْ انْشِقَاقَ الْقَمَرِ.

 

البخاري الجعفي ، محمد بن إسماعيل أبو عبدالله (متوفاي256ه ـ) ، صحيح البخاري ، ج 3 ص 1330 ، بَاب سُؤَالِ الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُرِيَهُمْ النبي صلى الله عليه وسلم آيَةً فَأَرَاهُمْ انْشِقَاقَ الْقَمَرِ،ح 3437ـ3438 ، تحقيق د. مصطفى ديب البغا ، ناشر : دار ابن كثير ، اليمامة – بيروت ، الطبعة : الثالثة ، 1407 – 1987.

 

مطابق اين نقل ، مردم مكه از قبل خبر داشتند ، و براي ديدن اين اعجاز الهي جمع شده بودند ، وبايد توجّه داشت كه شهر مكّه محلّ رفت وآمد مردم بود ودائماً گروهي از مردم جاهاي ديگر نيز در آن حضور داشتند ، وبايد جمعي از آنها نيز متوجّه شده باشند كه بناست چه اتّفاقي بيفتد ، وچه بسا جمعي از آنها نيز در جمع قريش حضور داشته اند ، با همه اين اوصاف مي بينيم تنها عده اندكي آن را حكايت كرده اند.

2. تعارض حديث ردالشمس با برخي احاديث

 

برخي اشكال كرده اند كه در حديث صحيح آمده است كه خورشيد براي احدي جز يوشع حبس نشده است.

 

ما رواه الامام أحمد حدثنا أسود بن عامر حدثنا أبو بكر بن هشام عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال قال رسول الله إن الشمس لم تحبس لبشر إلا ليوشع عليه السلام ليالي سار إلى بيت المقدس تفرد به أحمد وإسناده على شرط البخاري.

 

رسول خدا فرمود: خورشيد براي بشري جز يوشع كه در سفر به بيت المقدس مي رفت توقف نكرد، اين حديث را فقط احمد حنبل نقل كرده و تنها است.

 

ابن كثير الدمشقي ، إسماعيل بن عمر القرشي أبو الفداء ( الوفاة: 774 ) ، البداية والنهاية ، ج 6 ص 282، ناشر : مكتبة المعارف – بيروت

 

پس ادّعاي بازگشت خورشيد براي امام علي(ع با اين حديث منافات دارد ، بنا بر اين بايد بگوييم داستان بازگشت خورشيد براي امام علي (ع) صحيح نمي باشد .

نقد وبررسي

 

در داستان يوشع سخن از حَبس وماندن خورشيد در جاي خود است نه از بازگشت آن .

 

گذشته از اين ، حديث دلالت دارد كه در امّت هاي گذشته اين معجزه سابقه نداشته و تنها سابقه آن مربوط به يوشع مي شود ، امّا از اين كه در آينده نيز اتّفاق نخواهد افتاد سخني به ميان نيامده است ، بنا بر اين هيچ گونه تعارضي بين اين دو حديث وجود ندارد زيرا فرق است بين ردّ الشمس و حبس آن ، مقصود از حبس خورشيد جلوگيري کردن از غروب آن است، به خلاف ردّ الشمس که عبارت است از طلوع آن بعد از غروب .

 

لذا بجهت تفاوتهايي كه بين ردالشمس وحبس وجود دارد صالحي شامي مي نويسد:

 

لا يعارضه ما رواه أحمد بسند صحيح عن أبي هريرة ” لم تحبس الشمس إلا ليوشع بن نون.

 

حديث ردالشمس با آنچه كه احمد به سند صحيح از ابوهريره نقل نموده معارضه نمي كند.

 

الصالحي الشامي ، محمد بن يوسف (متوفاي942هـ) ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد ، ج 9 ص 439، تحقيق : عادل أحمد عبد الموجود وعلي محمد معوض ، ناشر : دار الكتب العلمية – بيروت ، الطبعة : الأولى ، 1414هـ

 

عسقلاني مي‏گويد :

 

فلم تحبس الشمس الا ليوشع وليس فيه نفي أنها تحبس بعد ذلك لنبينا

 

مقصود از اين روايت آن است که بر انبياي پيشين تنها بر يوشع خورشيد حبس شد، و اين دلالت ندارد که براي پيامبر ماصلي الله عليه وآله حبس نمي‏شود.

 

ابن شهاب الدين البغدادي ، زين الدين أبي الفرج عبد الرحمن ابن شهاب الدين البغدادي ثم الدمشقي الشهير بابن رجب الوفاة: 795هـ ، فتح الباري في شرح صحيح البخاري ، ج 6 ، ص 221 ، دار النشر : دار ابن الجوزي – السعودية / الدمام – 1422هـ ، الطبعة : الثانية ، تحقيق : أبو معاذ طارق بن عوض الله بن محمد .

3. اختلاف در جزئيات

 

احاديثي كه در باره ردالشمس نقل شده است از نظر بيان خصوصيّات وجزئيّات حادثه اختلاف دارند و اين دليل بر عدم استواري آن است.

 

1. مطابق بعضي روايات، علي عليه السلام به سبب تقسيم غنيمت هاي جنگ خيبر نمازشان به تأخير افتاده بود ، ومطابق دسته ديگري از روايات، علّت تأخير نماز علي عليه السلام‌ رعايت حال پيامبر بود چون سر رسول خدا صلي الله عليه وآله وسلم در دامن حضرت بود ه است .

 

2. در بعضي روايات آمده است كه پيامبر صلي الله عليه وآله وسلم در حال دريافت وحي سر بر دامن علي عليه السلام داشته است و در برخي ديگر آمده است كه حضرت به خواب رفته بود.

 

3. در برخي نقل ها آمده است كه ردّ الشمس در غزوه خيبر ـ كه مكاني دور از مدينه است ـ اتّفاق افتاد ، و در برخي روايات آمده كه خورشيد نيمي از مسجد را روشن ساخت .

 

واختلافات ديگري كه در روايت هاي مختلف آمده است .

 

ابن تيميه دقيقا همين اختلاف را به عنوان شبهه مطرح كرده ويكي از علت هاي عدم وقوع ردالشمس قرار داده است و در اين باره مي نويسد :

 

وهذا اللفظ يناقض الأول ففيه أنه نام في حجره من صلاة العصر إلى غروب الشمس وأن ذلك في غزوة خيبر بالصهباء وفي الثاني أنه كان مستيقظا يوحى اليه جبريل ورأسه في حجر علي حتى غربت الشمس وهذا التناقض يدل على أنه غير محفوظ لأن هذا صرح بأنه كان نائما هذا الوقت وهذا قال كان يقظان يوحى إليه…

 

اين روايت با روايت اول در تناقض است، زيرا در اين روايت آمده است كه رسول خدا سر بر دامن علي از نماز عصر تا غروب شمس خوابيده بود . واين حادثه در غزوه خيبر در صهباء بوده . در روايت دوم آمده است كه پيامبر صلي الله عليه وآله بيدار بوده و در حال گرفتن وحي از پيك آسماني بوده است و سرحضرت در دامن علي تا غروب شمس بوده است ؛ اين دونقل متناقض هستند و دلالت بر عدم وقوع حادثه مي كند …

 

ابن تيميه الحراني ، أحمد عبد الحليم أبو العباس (متوفاي 728 هـ) ، منهاج السنة النبوية ، ج 8 ، ص 175 و172، تحقيق : د. محمد رشاد سالم ، ناشر : مؤسسة قرطبة ، الطبعة :الأولى ، 1406هـ

نقد وبررسي

 

اختلاف در جزئيات حادثه دليل بر دروغ بودن اصل داستان نيست زيرا اگر اين سخن را ملاك صحت و كذب قرار داديد بسياري از حوادث تاريخي بلكه روايات مربوط به احكام عملي نيز از كار خواهد افتاد، چون بيشتر نقلها با اختلاف در جزئيات بدست ما رسيده است.

 

به سخن ديگر، بسياري از وقايع تاريخي با وجود كثرت روايات ، اختلاف در جزئيّات آن بيشتر است ، حتّي در معجزه عظيمي مانند شقّ القمر كه شبهه اي در اصل وقوع آن وجود ندارد در بيان جزئيّات آن اختلاف زيادي وجود دارد مثلا در بعضي روايات آمده است كه ماه دو نيم شد وهر نيمي بر فراز كوهي قرار گرفت ترمذي از جُبَيْرِ بن مُطْعِمٍ از پدرش نقل مي كند :

 

حدثنا عبد بن حُمَيْدٍ حدثنا محمد بن كَثِيرٍ حدثنا سُلَيْمَانُ بن كَثِيرٍ عن حُصَيْنٍ عن مُحَمَّدِ بن جُبَيْرِ بن مُطْعِمٍ عن أبيه قال انْشَقَّ الْقَمَرُ على عَهْدِ النبي صلى الله عليه وسلم حتى صَارَ فِرْقَتَيْنِ على هذا الْجَبَلِ وَعَلَى هذا الْجَبَلِ…

 

السلمي ، محمد بن عيسى أبو عيسى (متوفاي 279هـ) ، سنن الترمذي ، ج 5 ص 398 ، رقم : 3289 ، تحقيق : أحمد محمد شاكر وآخرون ، ناشر : دار إحياء التراث العربي – بيروت .

 

مطابق نقل روايت مسلم از عبدالله بن مسعود با دو نيم شدن ماه، نيمي از آن پشت كوه ونيمي در سمت ديگر كوه قرار گرفت .

 

حدثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بن مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ حدثنا أبي حدثنا شُعْبَةُ عن الْأَعْمَشِ عن إبراهيم عن أبي مَعْمَرٍ عن عبد اللَّهِ بن مَسْعُودٍ قال انْشَقَّ الْقَمَرُ على عَهْدِ رسول اللَّهِ فِلْقَتَيْن فَسَتَرَ الْجَبَلُ فِلْقَةً وَكَانَتْ فِلْقَةٌ فَوْقَ الْجَبَلِ فقال رسول اللَّهِ اللهم أشهد ِ

 

النيسابوري ، مسلم بن الحجاج أبو الحسين القشيري ( الوفاة: 261 )، صحيح مسلم ، ج 4 ص 2158، رقم : 2800دار النشر : دار إحياء التراث العربي – بيروت ، تحقيق : محمد فؤاد عبد الباقي .

 

بخاري از عبدالله نقل مي كند :

 

حدثنا عَبْدَانُ عن أبي حَمْزَةَ عن الْأَعْمَشِ عن إبراهيم عن أبي مَعْمَرٍ عن عبد اللَّهِ رضي الله عنه قال انْشَقَّ الْقَمَرُ وَنَحْنُ مع النبي بِمِنًى فقال اشْهَدُوا وَذَهَبَتْ فِرْقَةٌ نحو الْجَبَلِ وقال أبو الضُّحَى عن مَسْرُوقٍ عن عبد اللَّهِ انْشَقَّ بِمَكَّةَ وَتَابَعَهُ محمد بن مُسْلِمٍ عن بن أبي نَجِيحٍ عن مُجَاهِدٍ عن أبي مَعْمَرٍ عن عبد اللَّهِ .

 

ما با رسول خدا صلي الله عليه وآله در مني بوديم كه شق القمر شد ؛ اما روايت ديگر از همين شخص چنين است كه در مكه اين واقعه اتفاق افتاده است .

 

البخاري ، محمد بن إسماعيل أبو عبدالله الجعفي الوفاة: ) ، الجامع الصحيح المختصر ،256 ، ج 3 ص 1404، دار النشر : دار ابن كثير , اليمامة – بيروت – 1407 – 1987 ، الطبعة : الثالثة ، تحقيق : د. مصطفى ديب البغا

 

پرسشي كه در اين جا مطرح مي گردد اين است كه باتوجه به قطعي بودن واقعه انشقاق قمر چرا در جزئيات آن اختلاف فاحش وجود دارد ؟ آيا با اختلاف در جزئيات بايد اصل جريان انشقاق قمر را انكار كنيم ؟

 

واقعيت اين است كه افرادي كه به نقل يك واقعه مي پردازند از نظر استعداد ، وهدفي كه از نقل آن دارند مختلف هستند ، غالب افراد سخنان ديگران را نقل به معني مي كنند ، بعضي يك واقعه را با تمام جزئيّات آن بخاطر مي سپارند وآن را براي ديگران بازگو مي كنند ، عدّه اي تنها بعضي جزئيّات كه برايشان مهمّ بوده در نظرشان مانده وهمان را نقل مي كنند ، وبرخي نيز به نقل اصل داستان وكلّيّاتي از آن اكتفا مي كنند وكاري به نقل جزئيّات ندارند . اين گونه اختلاف ها در نقل ، سبب زير سؤال رفتن اصل حادثه نمي شود ؛ زيرا همه روايت ها در اصل وقوع آن اتّفاق دارند ، آري اگر در يكي از جزئيّات بين دو نقل اختلاف وجود داشته باشد ، تنها همان بخش از داستان وخصوصيّت آن از درجه اعتبار ساقط مي شود نه اصل آن .

 

در جريان بازگشت شمس نيز اختلاف در جزئيّات موجب اين نمي شود كه اصل داستان زير سؤال برود، با اينكه در مقدار ارتفاع خورشيد نقل ها مختلف است ، ليكن همه روايات در يك نكته اتّفاق نظر دارند ، وآن اين است كه مقدار بازگشت خورشيد به اندازه اي بود كه وقت نماز عصر رسيد وعلي عليه السلام از جاي برخاسته ونماز عصر را خواند . آري ممكن است در نقل بعضي راويان بالا آمدن آن ، تا وسط آسمان ذكر شده باشد ، كه اين يك نوع اختلاف در نقل است . امّا خصوصيّات وجزئيّاتي كه براي علّت تأخير نماز امام علي عليه السلام نقل شده ، هيچ منافاتي بين آنها وجود ندارد ، سر نهادن پيامبر صلي الله عليه وآله وسلم بر دامن علي عليه السلام به سبب دريافت وحي با خوابيدن او قابل جمع است ، زيرا مي توانيم بگوييم رسول خدا صلي الله عليه وآله وسلم سر بر دامن علي عليه السلام گذاشته وخوابيد ، وعلّت آن حالت مخصوص دريافت وحي بود ، همانگونه كه صحيح است بيدار شدن وسر از دامن علي عليه السلام برداشتن را به همان معناي پايان حالت مخصوص دريافت وحي بدانيم ، به همين جهت در برخي روايت ها كه در ابتداي آنها سخن از دريافت وحي است در ادامه سخن از بيدار شدن به ميان آمده است .

 

امّا آنچه در برخي روايات آمده است كه علي عليه السلام به سبب تقسيم غنيمتهاي جنگ خيبر نمازشان به تأخير افتاد ، آن هم منافاتي با روايات ديگر كه مي گويد به سبب اينكه رسول خدا صلي الله عليه وآله وسلم سر بر دامن وي نهاده بود نمازش به تأخير افتاد ندارد ، زيرا ممكن است ابتدا تقسيم غنيمت ها سبب شده بود تا نتواند در اوّل وقت نمازش را بخواند ، وهمين كه براي اقامه نماز نزد رسول خدا صلي الله عليه وآله وسلم رفته بود پيامبرصلي الله عليه وآله وسلم سر بر دامنش گذاشته وخوابيده بود، همچنين ديگر اختلافات در جزئيّات كه همگي قابل توجيه است وتعارضي بين آنها وجود ندارد .

4. پيامد هاي منفي رد الشمس

 

الف : قضا شدن نماز

 

ابن تيميه پس از بيان كراهت خوابيدن بعد از نماز عصر و اينكه پيامبر هنگام خواب قلبش بيدار و فقط چشمش خواب است مي نويسد:

 

ثم تفويت الصلاة بمثل هذا إما أن يكون جائزا وإما أنه لا يجوز فإن كان جائزا لم يكن على علي إثم إذا صلى العصر بعد الغروب وليس علي أفضل من النبي والنبي فاتته العصر يوم الخندق حتى غربت الشمس ثم صلاها ولم ترد عليه الشمس وكذلك لم ترد لسليمان لما توارت بالحجابوقد نام النبي ومعه علي وسائر الصحابة عن الفجر حتى طلعت الشمس ولم ترجع لهم إلى الشرق وإن كان التفويت محرما فتفويت العصر من الكبائر وقال النبي من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله .

 

اگر فوت شدن نماز يك امر جائز بوده در اين صورت علي با خواندن نماز عصرش بعد از غروب گناهي نكرده است، و از طرفي علي از پيامبر صلي الله عليه وآله كه افضل نيست، چون آن حضرت نماز عصرش در روز خندق فوت شد و بعد از غروب خورشيد آن را خواند و خورشيد هم باز نگشت.

 

و اگر فوت شدن نماز حرام بوده است پس علي گناه كبيره انجام داده است، از پيامبر صلي الله عليه وآله روايت است كه هر كه نماز عصرش را فوت نمايد مثل اين است كه اهل ومالش را رهانموده است

 

الحراني ، أحمد بن عبد الحليم بن تيمية أبو العباس (الوفاة: 728 ) ، منهاج السنة النبوية ، ج 8 ص 175، دار النشر : مؤسسة

نقد وبررسي

 

آنگونه كه در برخي روايات آمده است؛ نماز علي عليه السلام ‌به طور كامل فوت نشده بود ، بلكه وقت فضيلت نماز عصر تمام شده بود وخورشيد در آستانه غروب بود ، بنا بر اين مي شد در همان زمان اندك نماز را به صورت ادا بجا آورد ، امّا با دعاي رسول خدا صلي الله عليه وآله وسلم خورشيد به جايگاهي بازگشت كه وقت فضيلت نماز عصر بود وحضرت ، نماز را در وقت فضيلت بجا آورد .

 

ومطابق دسته ديگري از روايات حضرت علي عليه السلام در همان حال كه نشسته بود وسرِ رسول خدا صلي الله عليه وآله وسلم را به دامن داشت نماز خويش را خواند و براي ركوع وسجده ها اشاره مي كرد ،امّا پس از برخاستن پيامبر صلي الله عليه وآله وسلم ودعاي حضرت ، با بازگشت خورشيد نماز را ايستاده و با تمام شرائط بجا آورد .

 

اين مطلب را بسياري از بزرگان شيعه در كتاب هاي خويش آورده و بدان تصريح كرده اند ، بخشي از اين سخنان در بخش « استدلال به حديث ردّالشمس در كتاب هاي فقهي » ذكر شد.

 

شيخ مفيد از برخي اصحاب نقل مي كند :

 

مَا رَوَتْهُ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ وَ أُمُّ سَلَمَةَ زَوْجُ النَّبِيِّ ص وَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ وَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ فِي جَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ أَنَّ النَّبِيَّ ص كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ فِي مَنْزِلِهِ وَ عَلِيٌّ ع بَيْنَ يَدَيْهِ إِذْ جَاءَهُ جَبْرَئِيلُ ع يُنَاجِيهِ عَنِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ فَلَمَّا تَغَشَّاهُ الْوَحْيُ تَوَسَّدَ فَخِذَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع فَلَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ عَنْهُ حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ فَاضْطُرَّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع لِذَلِكَ‏ إِلَى صَلَاةِ الْعَصْرِ جَالِساً يُومِئُ بِرُكُوعِهِ وَ سُجُودِهِ إِيمَاءً فَلَمَّا أَفَاقَ مِنْ غَشْيَتِهِ قَالَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع أَ فَاتَتْكَ صَلَاةُ الْعَصْرِ قَالَ لَهُ لَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أُصَلِّيَهَا قَائِماً لِمَكَانِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ الْحَالُ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا فِي اسْتِمَاعِ الْوَحْيِ فَقَالَ لَهُ ادْعُ اللَّهَ لِيَرُدَّ عَلَيْكَ الشَّمْسَ حَتَّى تُصَلِّيَهَا قَائِماً فِي وَقْتِهَا كَمَا فَاتَتْكَ فَإِنَّ اللَّهَ يُجِيبُكَ لِطَاعَتِكَ لِلَّهِ وَ رَسُولِهِ فَسَأَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ اللَّهَ عَزَّ اسْمُهُ فِي رَدِّ الشَّمْسِ فَرُدَّتْ عَلَيْهِ حَتَّى صَارَتْ فِي مَوْضِعِهَا مِنَ السَّمَاءِ وَقْتَ الْعَصْرِ فَصَلَّى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع صَلَاةَ الْعَصْرِ فِي وَقْتِهَا ثُمَّ غَرَبَتْ فَقَالَتْ أَسْمَاءُ أَمَ وَ اللَّهِ لَقَدْ سَمِعْنَا لَهَا عِنْدَ غُرُوبِهَا صَرِيراً كَصَرِيرِ الْمِنْشَارِ فِي الْخَشَبَة

 

اسماء بنت عميس و ام سلمة همسر رسول خدا (ص)، و جابر بن عبد اللَّه انصارى، و ابو سعيد خدرى، و گروهى از اصحاب رسول خدا (ص) نقل كرده اند كه پيغمبر (ص) روزى در خانه خود بود و على عليه السّلام نيز در خدمت او بود، در اين هنگام جبرئيل از جانب خداى سبحان نزد وي آمد و با او به رازگوئى پرداخت، و چون (هنگام رسيدن) وحى آن حضرت را سنگينى عارض مي شد و به ناچار بجائى تكيه مي كرد، در اينجا هم چون (وحى) رسيد زانوى امير المؤمنين را بالش كرد (و سر خويش را بر آن نهاد) و سر بر نداشت تا خورشيد غروب كرد، امير المؤمنين عليه السّلام (چون نمي توانست سر رسول خدا (ص) را بر زمين بگذارد) نماز عصر را به حال نشسته خواند و به ناچار ركوع و سجده آن را با اشاره برگزار كرد، و چون رسول خدا بحال عادى برگشت، به امير المؤمنين عليه السّلام فرمود: آيا نماز عصر از تو فوت شد؟ عرض كرد: اى رسول خدا به خاطر شما و آن حالتى‏ كه براى شنيدن وحى به شما دست داده بود نمى‏توانستم (سر شما را بر زمين بگذارم) ايستاده نماز بخوانم! فرمود: خدا را بخوان تا خورشيد را برايت باز گرداند و تو نمازت را چنانچه از تو فوت شده ايستاده بخوانى، ( اگر در اين باره خدا را بخوانى ) خداوند دعايت را مستجاب مي كند، چون تو در حال اطاعت خدا و رسول او بوده‏اى، پس امير المؤمنين عليه السّلام برگشتن خورشيد را از خداوند درخواست كرد و خورشيد بازگشت و در جائى از آسمان قرار گرفت كه وقت نماز عصر بود، پس امير المؤمنين عليه السّلام نماز عصر را دو وقت خواند سپس خورشيد غروب كرد، اسماء مي گويد: به خدا سوگند هنگام غروب كردن صدائى از آن شنيديم مانند صداى كشيده شدن ارّه در ميان چوب‏ .

 

الشيخ المفيد ،أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان العكبري البغدادي ( 336 – 413 ه‍ )، لإرشاد،ج 1 ص 345 ، تحقيق مؤسسة آل البيت ( ع ) لتحقيق التراث ، ناشر : دار المفيد للطباعة والنشر والتوزيع – بيروت – لبنان سال چاپ : 1414 – 1993 م

ب : تغيير درنظام هستي

 

عالم آفرنيش وهستي بر پايه نظم استوار است ، ويكي از ادله اثبات وجود خداوند نظم دقيق حاكم بر آفرنيش و حركت همه كرات آسماني و از جمله زمين و خورشيد مي باشد كه كوچكترين تغييري در آن قابل تصور نيست .

 

حال اين پرسش مطرح مي گردد كه آيا بازگشت خورشيد پس از غروب ( همان گونه كه حديث ردالشمس مي گويد ) حركتي بر خلاف حركت معمول ومتعارف منظومه شمسي كه موجب اختلال نظام عالم آفرينش شده نيست ؟ در حالي كه مي بينيم هيچگونه اختلالي صورت نگرفته است ، واين خود دليل بر عدم صحّت داستان ردّالشمس است.

بررسي شبهه

 

ترديدي نيست كه اين حادثه عظيم يك معجزه الهي است كه با در خواست رسول خدا صلي الله عليه وآله وسلم اتّفاق افتاده است ، و در مواردي كه معجزه اي صورت مي گيرد كاري فراتر از قانون طبيعت انجام مي پذيرد گرچه اين خود تابع نظام علت ومعلول است ، واز نظرعقل محال نيست . واصولا همه معجزه ها كارهايي خلاف عادت هستند اما بر خلاف نظم حاكم بر هستي نيست .لذا وقوع ردّالشمس براي يوشع به عنوان معجزه اي الهي كه فريقين بر آن اتّفاق نظر دارند واقع شده و هيچ گونه تغييري درنظام هستي پديد نياورده است ، اگر چنانچه ردالشمس يك امر خلاف نظم ونظام هستي بود بايستي اين اشكال نسبت به رد الشمس براي يوشع نيز مطرح مي شد در حالي كه از نظر مفسرين اهل سنت يك امر پذيرفته ودرمنابع مهم ومعتبر اهل سنت گذراش شده است كه ذيلا به آن اشاره مي كنيم .

 

ابن جرير طبري نقل مي كند :

 

فقاتلهم يوشع يوم الجمعة قتالا شديدا حتى أمسوا وغربت الشمس ودخل السبت فدعا الله فقال للشمس إنك في طاعة الله وأنا في طاعة الله اللهم اردد علي الشمس فردت عليه الشمس فزيد له في النهار يومئذ ساعة فهزم الجبارين واقتحموا عليهم يقتلونهم …

 

يوشع به همراه سپاهيانش با ستمگران مي جنگيد ، واين نبرد تا غروب خورشيد ادامه يافت ، يوشع كه مي خواست سرنوشت جنگ را با شكست دشمن يكسره نمايد ، رو به خورشيد نموده چنين گفت : « تو در حال فرمانبرداري از دستورات الهي هستي ، من نيز در حال طاعت امر پروردگار هستم ، خدايا خورشيد را براي من برگردان » خورشيد براي وي بازگشت و روز همچنان ادامه يافت تا اينكه دشمن شكست خورد و ستمگران پا به فرار گذاشتند .

 

الطبري ، أبي جعفر محمد بن جرير (متوفاي 310هـ) ، جامع البيان عن تأويل آي القرآن ، ج 1 ص 260 ، ناشر : دار الفكر ، بيروت – 1405هـ

 

همچنين مشابه اين معجزه در داستان شقّ القمر نيز كه كوچك ترين شبهه اي در وقوع آن وجود ندارد اتّفاق افتاده است ، آن معجزه عظيم نيز بايد نظام طبيعت را به هم مي زد ، ولي چنين اتّفاقي نيفتاد.

 

بخاري از انس بن مالك نقل مي كند :

 

حدثني عبد اللَّهِ بن مُحَمَّدٍ حدثنا يُو نُسُ حدثنا شَيْبَانُ عن قَتَادَةَ عن أَنَسِ بن مَالِكٍ وقال لي خَلِيفَةُ حدثنا يَزِيدُ بن زُرَيْعٍ حدثنا سَعِيدٌ عن قَتَادَةَ عن أَنَسِ بن مَالِكٍ رضي الله عنه أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ أَنَّ أَهْلَ مَكَّةَ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ يُرِيَهُمْ آيَةً فَأَرَاهُمْ انْشِقَاقَ الْقَمَرِ.

 

اهل مكه از رسول خدا صلي الله عليه وآل‍ه معجزه اي در خواست كردند، پيامبر صلي الله عليه وآله شكافتن ماه و دو نيمه شدن آن را نشان داد .

 

البخاري الجعفي ، محمد بن إسماعيل أبو عبدالله (متوفاي256ه ـ) ، صحيح البخاري ، ج 3 ص 1330 ، بَاب سُؤَالِ الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُرِيَهُمْ النبي صلى الله عليه وسلم آيَةً فَأَرَاهُمْ انْشِقَاقَ الْقَمَرِ،ح 3437، تحقيق د. مصطفى ديب البغا ، ناشر : دار ابن كثير ، اليمامة – بيروت ، الطبعة : الثالثة ، 1407 – 1987.

 

فخر رازي در اين باره مي نويسد :

 

…والمفسرون بأسرهم على أن المراد أن القمر انشق ، وحصل فيه الانشقاق ، ودلت الأخبار على حديث الانشقاق ، وفي الصحيح خبر مشهور رواه جمع من الصحابة ، وقالوا : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم آية الانشقاق بعينها معجزة ، فسأل ربه فشقه ومضى…

 

مفسران همگى بر اين عقيده‏اند كه در ماه انشقاق پديد آمد و دو نيم شد واخبار هم بر اين مطلب دلالت دارد . در صحيح روايتي مشهور است كه برخي از صحابه آن را نقل وگفته اند: از رسول خدا صلي الله عليه وآله‍ه درباره انشقاق قمر سؤال شد پيامبر صلي الله عليه وآله از خدا خوا ست پس ماه دو نيم شد…

 

الرازي الشافعي ، فخر الدين محمد بن عمر التميمي (متوفاي604هـ) ، التفسير الكبير أو مفاتيح الغيب ، ج 29 ص 26 ، ناشر : دار الكتب العلمية – بيروت ، الطبعة : الأولى ، 1421هـ – 2000م .

نتيجه آنچه گذشت

رد الشمس معجزه اي الهي است كه با در خواست رسول خدا صلي الله عليه وآله وسلم تحقق پيدا كرده است ، و مواردي از اين قبيل كه با عنوان معجزه مطرح مي شود با قوانين طبيعي قابل محاسبه ومقايسه نيست، بلكه فقط از جنبه عقلي در باره آن داوري مي شود كه آيا با معيارهاي عقل بشري سازگاري دارد يا خير؟ در نگاه اول عقل بشر هر اتفاقي را كه در تضاد با قواني حاكم بر طبيعت باشد رد مي كند، ولي در نهايت همين عقل پس از دريافت استثناهايي به نام معجزه كه به فرمان خالق و آفريننده همان قوانين حاكم است مي پذيرد كه معجزه يعني كاري كه بر خلاف عادت و مافوق قوانين حاكم است و محال عقلي ندارد ولذا همان گونه كه واقعه انشقاق القمر و مسئله ي معراج پيامبر صلي الله عليه وآله مشكل در نظم جهان وسيارات به وجود نيا ورده است همينطور واقعه ردالشمس براي علي عليه السلام‌ برخلاف نظم حاكم نبوده و تغيير در نظام هستي پديد نمي آرود، و به عنوان معجزه‌اي الهي مانند ديگر معجزات غير قابل انكار خواهد بود.

 

گروه پاسخ به شبهات ، مؤسسه تحقيقاتي حضرت ولي عصر (عج)

 

 

 

 23 total views

ارسال یک پاسخ

لطفا دیدگاه خود را وارد کنید!
لطفا نام خود را در اینجا وارد کنید