• الصفحة الرئيسية
  • مقالات
  • اخبار
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • البحث

ملحق الماسونية؛ هي دجال آخر الزمان

PostDateIconالإثنين, 06 شباط/فبراير 2012 22:44 | PDF | طباعة | أرسل إلى صديق
لرفع بعض الشبهات حول أفكار الماسونية، هنا و في هذا الملحق نشرح بعض الأفكار الرئيسية لهذه المجموعة و ذلك لتبيين طبيعتهم المعادية للدين:
الماسونية و تجنباً لحساسية الجماعات الدينية،تدعي أن كما أن الأديان السماوية تعتقد "بوجود أعلي" فهي أيضاً لديها هذا الوجود و تعتقد به. و في إصطلاحهم يطلقون عليه بـ"مهندس الكون العظيم" (Great Architect of the Universe) أو "الوجود الأعلي" (Supreme Being).
ملحق الماسونية؛ هي دجال آخر الزمان
لرفع بعض الشبهات حول أفكار الماسونية، هنا و في هذا الملحق نشرح بعض الأفكار الرئيسية لهذه المجموعة و ذلك لتبيين طبيعتهم المعادية للدين:
الماسونية و تجنباً لحساسية الجماعات الدينية،تدعي أن كما أن الأديان السماوية تعتقد "بوجود أعلي" فهي أيضاً لديها هذا الوجود و تعتقد به. و في إصطلاحهم يطلقون عليه بـ"مهندس الكون العظيم" (Great Architect of the Universe) أو "الوجود الأعلي" (Supreme Being).
خلافاً لظاهر المصطلحات المذكورة أعلاه، ليست لأي من هذه المصطلحات صلة بالله سبحانه و تعالي بل في نظرة الماسونية المنحرفة، هذا "الوجود الأعلي" أو "معمار الكون العظيم" هو نفس "التوازن القائم في خلق الكون" أو "الطاقة المسببة لهذا التوازن في الكون" و هذه الفكرة و النظرة شبيه إلي حد كبير بأفكار المكاتب الإلحادية التي كانت مسيطرة، کالمکتب الفکري في مصر القديمة. و يمكننا مشاهدة بعض من هذه الإعتقادات المنحرفة للماسونية في بعض المجلات المرتبطة بهم:
"أنتم قادرون بتسمية الإله بأسماء متعددة كالطبيعة, القدر،القوة أو القانون و ذلك حسب رغبتكم و أرادتكم،روحكم و فهمكم، و علي أساس إيمانكم و معتقادتكم. (مجلة معمار سنان, رقم 54، ص 34) "
" قد تم إثبات هذا الأمر بأن الإله المزعوم الذي خلق كل هذه الأشياء و أحاط بالكائنات، ليست إلا الطاقة. ( آ.ج.ا ص54) "
"الماسونية عرفت مصطلح "مهندس الكون العظيم" معتمدة بالعلم الحديث و إستناداً علي الكمال الأعلى و صاغته بالصورة الآتية:
كل الموجودات في العالم المتشكلين من جزيئات و ذرات معينة، في النهاية يشكلون الطاقة المطلقة. و فيما يتعلق بمبدأ أبدية المادة و الطاقة يثبت لنا بأن علي أثر التفاعلات الحاصلة علي هذه الذّرات لا يتم إتلاف شيء و التغييرات الناجمة عن نزوح الذرات هو تغيير ظاهري فقط. تم قبول هذه النظرية و المبدأ كعقيدة و إيمان من قبل الماسونية. (مجلة الماسون، رقم 5\82 ,1971,ص 20 )"
"علي مرّ التاريخ، حين لم تكن البشرية قادرة بتعريف هذه الطاقات أطلقت عليها أسماء مختلفة كالطبيعة، مهندس الكون الكبير و الالهه. أن تعريف كلمة الإله كانت مختلفة حسب مستوي الثقافة الإجتماعية و الوضع السياسي. تراجعت حدود قدرة الإلاه مع ظهور الردود المعقولة و المنطقية بالنسبة للأحداث الطبيعية. (جلال لايق, أطروحة مجلة معمار سنان، رقم 11 و 12،ص7)"
بالإضافة للمواضيع التي طرحت، هناك مواضيع أخري في مجلات الماسونية التي تثبت بأن الماسونية تنكر كل الحقائق الناشئة  من الدّين (كالله و بقاء الرّوح ...). علي سبيل المثال جاءت في بعض مجلات الماسونية حول بعض الحقائق الدّينية كالتالي:
"الإعتقاد ببقاء الروح هي فكرة قديمة و بالية كفكرة الإعتقاد بوجود الله. ( مجلة معمار سنان، رقم 24، ص32) "
" الإعتقاد ببقاء و دوام الروح هو الغوص في عالم الأوهام و الخيال.(مجلة الماسون، في الشّهر الأول من عام 1975، ص 8)."
"تقبل مسألة الحياة من بعد الموت، من قبل الماسونية التي يعتمدون علي الدليل و البرهان، عملية غير ممكنة. (تحقيق الدرجة 30، دكتور ايشينداغ، ص39)."
"حينما يعتلي صوت الأذان من المساجد هل هو غير صوت الصلاة الذي يقول: أنا حي، لم أمت و لن أموت؟ هذه الصّرخه تخدر أفكار و أذهان المثقفين و هذه الصرخة تكون لنا بمثابة إنذار و تنويه الذي يذكرنا بواجبنا و هو التنوير. (ذكريات دكتور حيدر علي كرمن، كبير الإساتذة في مجلة دائرة الوحدة، سنة 1949، رقم 1، ص10)"
* و هكذا كما لاحظتم أن لدي الماسونية عداوة واضحة مع الأديان السماوية بالأخص الإسلام و مخالفة لحقائقه كـ الله، الآخرة، الجنة و النار، الوحي و الأنبياء و ... و لضمان حياتها تطرح عقائدها المنحرفة حول السّلطة العليا للطاقة و القوة في شكل كلمات خادعة كـ "وجود الأعلي"(Supreme Being) أو "مهندس الكون العظيم" (Great Architect of the Universe).
أذا يمكننا الاستنتاج بأن، حينما تتحدث الماسونية عن عقيدتها حول "الوجود الأعلي" و "مهندس الكون الكبير" لم تقصد الله سبحانه و تعالي بل قصدهم الإعتقاد بتفوق المادة و الطاقة في العالم. و لذلك ينبغي أن لا تخدعنا الماسونية في هذا السياق.
و أخيراً نطرح نقطتين مهمتين في الأدني و ذلك للتأكيد حتي لا نرتكب بعض الأخطاء:
1: علامة cornuto هي العلامة التي علينا أن نكون محتاطين في تفسير مفهومها. لأن لها معاني كثيرة ما عدي مفهومها في الغرب بعنوان يد الشيطان. علي سبيل المثال تعني هذه العلامة بـ I Love You في عالم الصّم و في بعض المناطق الآذرية في أيران و تركية و... تعني هذه العلامة "بوزقورت" (الذّئب الرّمادي). أذاً Cornuto تعني يد الشيطان حينما شخص سميع أوروبي أو أمريكي يستخدمها في أماكن متعددة و يرتبط هذا الشخص ببعض المنضمات السرية و الخفية. (35) لإطلاق يد الشيطان علي ال Cornuto، يجب البحث حول محل سكن الشخص، حالته المادية، وضعه الجسمي و علاقته و أرتباطه بالمنظمات السرية و دليله لإستخدام هذه العلامة. بالإضافة إلي ذلك فإن إستخدام Cornuto مهم إلي جانب سائر علائم الشيطانية أيضاً. بعبارة أخري هذه العلامة تأكيدية و ليست إثباتية.
2: بعد ما ذكرنا علامات و أعداد الماسونية الخاصة، ذكر هذه النقطة يبدو ضرورياً بأن يجب التعامل بحذر مع تطبيق العلامات المذكورة علي المجموعات و الأفراد. لأن في بعض الحالات، علامات و شعارات بعض الشركات و المنظمات في جميع أنحاء العالم تشبه علامات الماسونية و لكن ليس من الممكن دائماً أن نجمعهم مع الماسونية. علي سبيل المثال العديد من القنوات التلفزيونية و الفضائية و الشركات تستخدم رمز العين في شعارها و هذه العين هي رمز للجمهور و هذا الأمر منطقي و مفهوم. و لذلك و في هذه الحالة ,العين المذكورة في الشعار لا تعني بأن هذه القناة متعلقة بالماسونيين الأحرار. اختيار علامة العين من قبل الأطباء العيون و البصريات لا يعني بأنهم من الماسونيين. لأن حياتهم العملية ذات الصلة بالعيون. من جهة أخري في بعض الصور الفنية و المعمارية من الممكن أنه و بسبب تداخل الخطوط توجد هناك الكثير من الصور التي تشبه النجمة السّداسية الأضلاع بصورة غير مقصودة و لا يعني بأن معماري هذه البنا من الماسونية.

خادم الإمام – وعد الصادق
النهاية
 

Add comment


Security code
Refresh

Send
Cancel
JComments
البحث
الشعر والأدب
مقالات
  • نداء عاجل إلى ملوك ورؤساء العالم العربي " إرحلوا سوف لـن ننسى لكم هذا الجميـلا "
المزيد من المقالات...

Copyright © 2010 ALVADOSSADEGH.COM .All Rights Reserved.